تستمر السلطات الصينية في حملتها المنهجية لمحو الإرث الإسلامي في المنطقة، حيث أكدت مصادر محلية هدم مئات المساجد والمراكز الدينية العريقة وتحويل بعضها إلى مراكز ترفيهية أو سياحية. تأتي هذه الخطوات ضمن ما تطلقه بكين على تسميته بـ “صيننة الأديان”، وهي عملية تهدف إلى نزع الهوية الدينية والقومية عن الشعب الأويغوري ودمجه قسرياً في الثقافة الشيوعية الصينية.
اكتشاف المزيد من وكالة أنباء تركستان الشرقية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
