دعت منظمات حقوقية عالمية كبرى شركات الملابس والتكنولوجيا إلى التدقيق في سلاسل توريدها، بعد ثبوت تورط العديد من المصانع الصينية في استغلال عمالة الأويغور القسرية. وأكد البيان أن شراء هذه المنتجات يساهم بشكل غير مباشر في تمويل آلة القمع الصينية ضد المدنيين العزل في تركستان الشرقية.
اكتشاف المزيد من وكالة أنباء تركستان الشرقية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
